لطالما كانت أوربا حل لكثيرين من الشبان الجزائري من مختلف نا الفئات والمستويات الاجتماعية والثقافية، إذ يرون أنها « جنة الدنيا » ويسعون إلى بلوغها مه كان الثمن…مراد – بطل هذه الرواية – هو واحد من هؤلاء الشباب. شب مراد ا عى الأخاق الحسنة والخصال الحميدة، ولكن بعد تخرجه من الجامعة ألم به ضعف نف جراء ماعاناه من نكران لهويته وكفاءته ، من بعض الإدارات والمصالح العمومية، ي خال احتكاكاته اليومية بهم طلبا لمصدر رزق، وهبت عليه رياح اليأس التي حملته من صحبة المثقف إلى مخالطة المجرم؛ فخلف مخاض هذا الاع غ النزيه ذلك الشاب رننر الذي أصبح يصبو للفرار من أرضه والاستيطان بغريمتها القديمة حتى لو دفع حياته ثمنا لبلوغها. وأخا… ذهب مراد، وعاش مغامرات قبل الذهاب، وعجائب أثناء الرحلة، رومفاجآت بعد الوصول… فكيف كانت « جنته المرتقبة » يا ترى؟